همسة فى أذنك


اسمح لى أن أهمس فى أذنك قليلا .. و أسألك سؤالا سهلا .. إلى متى ستظل بنفس وضعك الحالى ؟؟!! ..

bigstock_Depression_567947

إن كنت صيدلانيا , ..

فأنت تستيقظ فى الصباح الباكر , للذهاب إلى صيدليتك التى تعمل بها لفترات طويلة , .. لتعانى الأمرّين بين الدواء غير المتوفّر , و طبيعة العملاء التى مللت منها .. أزمة الثقة الموجودة بين الصيدلى و المريض , تتفاقم لديك يوميا .. و فى كثير مما يعرض عليك , ربما يكون ردك بأن الطبيب هو الشخص المناسب لللحالة , دون أن تضيف كلمة واحدة , أو حتى أن تذكر تخصص الطبيب المناسب !!

و إن كنت طالبا , ..

فأنت بالتأكيد بدأت تدريبك منذ فترة قليلة , و لاحظت – للأسف – أنه ربما يكون قد تم تجاهلك من قبل العاملين فى الصيدلية التى تتدرب فيها .. بل ربما يكون المساعد هو من يتولى تدريبك (!!) , و فى هذه الحالة , فالوضع صار مزريا بالنسبة لك , فإن كان الصيدلى لا يتواجد بداخل صيدليته , فمن سيقوم بتدريبك ؟؟!! .. هذا بالإضافة إلى طرق التدريب “العقيمة” التى ربما تكون قد تعرضت لها , مثل أن تدوّن أسماء الأدوية الموجودة فى حرف الـ “ج” مثلا , فوق الرفوف , أكثر من مرة , كى يساعدك ذلك على حفظها , و كأننا عدنا إلى صفوف المرحلة الابتدائية مرة أخرى !! ..

و إن كنت حديث التخرج , ..

فلقد سمعت كثيرين مثلك بدأوا يكرهون مهنتنا مما يلاقونه من “توهان” , عند محاولة تحديد مصائرهم و وجهة انطلاقهم … و للأسف يبتعدون عن “الصيدلية” كبداية لفتح فرص العمل أمامهم , لظنهم بأن عائدها المادى قليل , أو أن النجاح فيها صعب , و أن الحصول على معلومات بداخلها , يستغرق وقتا طويلا ..

أما إن كنت قد تخرجت منذ زمن بعيد , أكثر من 5 أو 10 سنوات , ..

فربما تكون حاليا فى معاناة , نتيجة أن الأمر أصبح – بالنسبة لك – محض تجارة , و خبرة عملية , مع نسيان الأساس العلمى لكل شىء تقريبا فى المهنة .. قابلت كثيرين قد نسوا مجموعات أدوية السكر أو أدوية علاج الضغط (علميا) , و لكنهم يتعاملون مع الأمر من واقع خبرتهم العملية .. و على الجانب الآخر , أصبح كل اهتمامهم بنسبة الربح وراء كل “صنف” .. و طريقة الخصم التى تكمن بداخل كل صفقة !! ..

و مع ذلك , فربما تكون من أولئك الذين افتتحوا صيدليتهم الجديدة فى منطقة شعبية أو ريفية , و تحتاج إلى الكثير من المعلومات التى يمكنك تحويلها فيما بعد إلى خبرة عملية تكتسبها و تطبقها مع مرضاك , لتجعل صيدليتك رابحة بشكل كاف بالنسبة لك ! .. أو ربما تكون قد عملت لفترة طويلة ببلد عربى , أو فى شركة , كمندوب طبى .. و قررت أن تستثمر حصيلة عمرك و مجهودك فى صيدليتك الخاصة , و تريد أن تضمن إلى حد ما أن مشروعك الجديد سيكون ناجحا بإذن الله ..

فإن كنت أحد هؤلاء .. فدعنى أبشّرك بأنك على بعد اتصال واحد فقط من حل مشاكلك بإذن الله .. و هذا ليس سحرا أو دجلا أو عملية نصب , كما يمكن أن يخطر ببالك الآن .. , فما نعرضه عليك , نجح – بفضل الله – فى تغيير حياة صيادلة مروا بكل الظروف السابقة , بل و أشد منها إن لم تخنّى الذاكرة !! ..

15376485-positive-optimistic-mature-woman-with-happy-smile-and-arms-up-isolated-with-beach-ocean-and-storm-cl copy

فإن كنت تبحث عن التميز و النجاح فى مجال عملك , على جميع المستويات , فأمامك الفرصة .. اقتنصها الآن , و حقق ما تحلم به .. النجاح فى مجال عملنا كصيادلة , ليس صعبا , و لكنه يحتاج إلى عدة مفاتيح يمكنك الحصول عليها من خلال باقتنا المجربة ..

إذن , فأنت فى حاجة إلى مشاهدة باقتنا التدريبية : ..

إذا كنت تبحث عن الثقة التى تودّ أن تزرعها فى عملائك , للحفاظ عليهم كعملاء دائمين لصيدليتك ..

و إذا كنت تودّ كسب المزيد من المال من مشروع الصيدلية الذى افتتحته من قريب أو من بعيد .. فالأمر بعد كل أخلاقياته , لا يتعارض مع أن تعود إلى منزلك بعد العمل و أنت رابح ! .. و هذا ليس خطأ .. الخطأ أن تحصل على المال بطريق غير أخلاقى أو غير شرعى .. و لكنك تستحق أن تكون غنيا .. و هذه ليست مادية أو ما شابه , فطالما أعطيت مريضك حقه , فيجب عليك أن تحصل منه على المقابل المناسب .. , حتى الطبيب , يحصل من المريض على مقابل خدماته , و تتناسب قيمة “الكشف” لديه , مع حجم علمه و خبرته .. و مع ذلك لم يصفه أحد بالمادية عندما تكون خدماته غالية , بل يصفونه بالحنكة و التمرس ! ..

و إن كنت لا تطيق أن تقوم بتدريب العاملين لديك من الصيادلة داخل صيدليتك , و تود ألّا تشغل بالك بذلك , و فى نفس الوقت , تريد أن تضمن لهم مستوى علميا و عمليا متميزا أثناء فترة عملهم أمام عملائك ..

و إن كنت طالبا تودّ أن تربط ما تتم دراسته فى الكلية (علميا) , بما ستواجهه عما قريب فى الصيدلية (عمليا) , لتراجع ما درسته , بأسلوب شيق جدا و مشهود له بالكفاءة , و تطبقه باحترافية , من أول أيام مزاولتك الفعلية للمهنة .. أنت تستحق أن تتميز فى ذلك !

و حتى إن كنت مديرا حديثا فى صيدلية غيرك , و تودّ أن تثبت كفاءتك لصاحب العمل و بين أقرانك من منافسيك داخل العمل , و كل منهم يطمع فى راتب أعلى , و فترة عمل أكثر راحة ..

و فى النهاية , .. تذكّر أن ثقة المريض بك هى حل سحرى لكل المشكلات التى تواجهك تقريبا .. و هذا ما نهديك إياه بإذن الله ..

Untitled 1

و لكن هناك مشكلة .. بالتأكيد أصبحت لديك الرغبة فى أن تطوّر نفسك , و لكن الأمر ليس سهلا لهذه الدرجة , فذلك بالتأكيد يحتاج لأن تكون قد فرغت من عملك لأسبوع أو شهر مثلا , كى تسافر لحضور دورة يلقيها المدرب الذى تثق فيه .. أليس كذلك ؟؟ ..

لا .. الأمر ليس صعبا لهذه الدرجة , و إلا لصار مستحيلا بالنسبة لك إن كنت قد دخلت طاحونة العمل و دوامة المسئوليات المستمرة !! .. و لكننا اهتدينا – بفضل الله – لـحل سحرىّ يوفر عليك الكثير من الوقت و الجهد .. و المال أيضا ..

فبدلا من تتفرّغ عدة أيام أو أسابيع , لتحضر دورة مكثفة لنا فى مدينتك أو فى المحافظة المجاورة لك , ..

و بدلا من أن ترتبط بميعاد محدد لتدرس فيه ما تحب دراسته فى مجالك , ..

و بدلا من الانتقالات العديدة فى المواصلات المرهقة , أو بسيارتك الخاصة التى تكلّفك شهريا الكثير من المال , ..

و بدلا من الجلوس لسااااااعات طويييييلة بداخل قاعات الحضور , ربما تكون فيها منشغلا بحال عملك , أو حال أبنائك , فتضطر للحضور فيها متأخرا , أو الاستئذان مبكرا , ..

بدلا من كل ذلك , ندلّك على اقتناء باقتنا التدريبية , بنظام الأونلاين ..

ادرسها فى بيتك أو محل عملك .. لا داع للسفر و الانتقال ..

ادرسها فى الوقت المناسب لك .. لن تضطر لتعديل جدول أعمالك ..

ادرسها بالمعدل المناسب لك .. و لو لمدة 45 دقيقة يوميا قبل النوم مباشرة ..

ادرسها بجوار مشاغلك و أولادك .. فلا داع للقلق عليهم بعد اليوم ..

ادرسها بعد أن تأتيك إلى منزلك خلال 5 أيام فقط من تاريخ حجزها ..

ادرسها و وفّر مصاريف الانتقال , و تكلفة تغيبك عن عملك أو منزلك ..

ادرسها و ابق معنا على تواصل دائم فى نادينا الإلكترونى على الفيسبوك ..

ادرسها أثناء سفرك على اللاب توب أو الآى باد , .. أو حتى الموبايل ..

ادرسها و قل وداعا للمحاضرات الطويلة فى القاعات الضخمة ذات الصوت المجلجل ..

ادرسها لأنك تستحق أن تطوّر نفسك و خبرتك دون الحاجة إلى المزيد من العناء و العذاب و القلق ..

همسة أخرى قبل الختام : ..

د. سامح تخرج من كليته بتقدير جيد جدا .. و بعد تخرجه , دخل الطاحونة المعتادة , حتى أقر بعد 3 سنوات من تخرجه أنه نسى معظم ما تعلّمه , و أنه بحاجة إلى المزيد من العلم فى هذا الوقت .. و عندما قرأ إعلاننا منذ 6 أشهر عن دوراتنا بنظام الأونلاين , أصابه الشك من جدواها بالمقارنة بسعرها المعلن .. فآثر أن يدّخر هذه المصاريف “الزائدة” (حد قوله) , و قرر أن يعلّم نفسه بنفسه دون معلم أو تكاليف مادية .. و دخل إلى عالم الإنترنت , و تفاجأ بالكم الهائل من العلم الذى رآه .. و فى الأيام الأولى , كان بكامل عزيمته .. و أخذ يسهر الليلة وراء الليلة , من أجل إعداد الملخصات و التجميعات .. و لكن بعد أقل من أسبوع , توقف تدريجيا عن الأمر , لأنه واجه عددا من الصعوبات :

أولا : عدم وجود الحافز ..

فلم يجد سامح فيما يدرسه (أو يعيد دراسته) شيئا قابلا للتطبيق فى محل عمله كصيدلى !! .. فالتخصصات التى خاضها كانت كلها بعيدة عن الصيدلية ..

ثانيا : عدم وضوح المنهج ..

فلم يكن هناك نظام متكامل , واضح المعالم , ليسير عليه سامح .. لم يكن يدرى متى سيبدأ و متى سينتهى , و كيف سيستذكر دروسه ..

ثالثا : عدم الثقة فى المادة المطروحة ..

ليس كل الإنترنت مصدرا آمنا و موثوقا لاستقاء المعلومات .. فأى شخص يمكنه أن يفتتح موقعا (حتى و إن كان بالمجان) , و يكتب فيه (بالإنجليزية) ما يشاء , سواء كان صحيحا أو خاطئا !! ..

رابعا : صعوبة فهم المعلومة ..

فالمعلومة فى الغالب تكون صمّاء بكماء لا تتحرك .. و عليك أن تبذل مجهودا هائلا فى استيعابها و حفظها و فهمها , .. و من النادر أن تجد (مجانا) محاضرين أكفاء يمكنهم أن يوصلوا إليك المعلومة كما ينبغى ..

خامسا : عدم وجود المتابعة

فلم يجد سامح من يتابعه , و يحفّزه على استمرار المذاكرة و الاستيعاب بالاختبارات المتتالية ..

و منذ شهرين فقط , اقتنع “سامح” باقتناء باقتنا , و قرر خوض المغامرة .. و اكتشف أن ليس كل ما يتوفر على الإنترنت بالمجان , يمكن اعتباره كنهج علمى ممتع و مفيد و متكامل , .. و بالفعل , خلال 45 يوم فقط , نجح سامح فى مشاهدة الباقة بالكامل , و استفاد بمحتوياتها الإضافية من ملخصات و تفريغات و مراجع جاهزة للاستخدام الفورى الممتع .. بمنهج واضح , و تحفيز مستمر , و أسلوب شيق و مميز , و متابعة لصيقة , بجانب الثقة فى المحتوى المقدم إلى أبعد الحدود .. المحتوى الذى يتميز بسرعة تطبيقه فى محل عملك , بشكل جعل “سامح” يضاعف إنتاجيته داخل الصيدلية , لدرجة أذهلت “سامح” نفسه ..

131620774232-young-man-thumbs-up

و الآن , هل ستعتقد مثلما كان يفعل “سامح” ؟؟ .. بالتأكيد لن تقع فى نفس الفخ , لتضيع من وقتك الكثير فى السعى خلف سراب مجانى ..

و ستتأكد من أنك إذا أردت مضاعفة دخلك و أرباحك داخل الصيدلية , فلا يمكن أن يكون ذلك مجانيا ..

و أنك إن أردت أن تكون جاهزا عند تخرجك للعمل الفورى داخل الصيدلية , فلا يمكن أن يكون ذلك مجانيا ..

و أنك إذا تطلّعت إلى ثقة عملائك أثناء فترة قصيرة من الآن , فلا يمكن أن يكون ذلك مجانيا ..

و أنت الآن على بعد اتصال واحد من كل هذه الأهداف ..

اتصل بنا الآن على 01008916220

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s