قصة من وحي الواقع


1601533_1437474326469565_302104688_n

إليكم قصتها : ..

تخرجت منذ عام من الكلية .. اتصلت بى تستغيث .. فقد أخبرتنى أنها معدومة الثقة بنفسها أمام المرضى فى الصيدلية .. كلما أتى مريض , إما تجاوزها أو تجاوزته .. و يكون مصيره النهائى , عند أقدام الـ (مساعد) ! .. كان الموقف يتكرر فى اليوم مائة مرة أو يزيد ! .. كانت تجمع أشلاء كرامتها يوميا قبل أن تغادر الصيدلية , لتدلف إلى بيتها بنفس مكسورة , و أنفاس خاوية من الرغبة فى أى شىء ! ..

***

سألتها عن خلفيتها العلمية .. فأجابتنى بأنها كانت من الحاصلين فى الكلية على تقدير جيد أو جيد جدا .. مثل أغلب أقرانها ! .. ظنّت أثناء دراستها أنها لن تحتاج شيئا بعد التخرج , كى تعمل فى الصيدلية .. و فى أثناء تدريبها , كانت تقنع نفسها بأن ما لم تفهمه أثناء التدريب , ستفهمه ببساطة , بعد التخرج ! .. و لكنها اكتشفت أن الأمور أصبحت أصعب , بعد أن شقّ عليها أن تتواجد فى الصيدلية بعد التخرج , بدعوى التدريب , .. فهى الآن خريجة .. فلا بد أن تعمل بمقابل . ماذا تقول لأهلها إن وجدوها تخرج يوميا للصيدلية , لتغيب لست أو سبع ساعات , و تعود بلا مقابل ؟!! ..

***

حكت لى (بشىء من الذل) , أنها السبب فيما جرى لها ! .. كانت تهتم فيما مضى , بالموضة أحيانا , و بالطبخ و برامجه أحيانا , و بـ “لا شىء” أحيانا أخرى !! .. بشكل جعلها أشبه بتمثال زجاجى أجوف لا يحتوى على شىء , إلا بطاقة صغيرة معلّقة على كتفه , و قد كتب عليها كلمة “صيدلى” ..

استمعت لكلماتها بحزن , فأردفت : أبى و أمى أنفقا علىّ الكثير و الكثير .. و لا زلت أشعر بأنى لا شىء فى مهنتى .. المرضى ينتظرون صاحب الصيدلية أمام الصيدلية , إلى أن يأتى , برغم تواجدى بداخلها فى معظم الوقت .. و أرى منهم من يستشيره فى أبسط الحالات , و أعقدها .. فأجده يرشدهم بثقة , و هم يستمعون فى إجلال .. و عندما أسأله عن أسراره , يجيبنى بأقل القليل .. لا يسمن و لا يغنى من جوع ..

***

سألتها عن السبب المتوقع لما هى فيه , فقالت : لا أدرى .. ربما كان السبب هو أنى جعلت المال هو كل همى منذ أن تخرجت .. لا شىء إلا المال .. لا ذنب لى .. كل ما كنت أرجوه , هو أن أعوّض أبى و أمى عما أنفقوه على دراستى طوال حياتى ! ..

هنا قاطعتها بأدب , و قلت : و كيف تأتين بالمال إن لم يكن لديك ما تعطينه للمرضى ؟! .. لا زالت تنقصك الخبرة .. هذا هو المفتاح السحرى .. و إذا حصلت عليه , ستحصلين من خلاله على الكنز الثمين , و هو ثقة المرضى اللا متناهية .. و التى ستكون سلاحك أمام أى فرد فيما بعد ! ..

أحسست أن أنفاسها بدأت تتهدج من الحماس , و هى تقول : أخبرنى بالله عليك .. و كيف أحصل على هذه الخبرة ؟؟ ..

فقلت فى بساطة : أمامك أكثر من طريق ..

***

قلت لها فى بساطة : أمامك أكثر من طريق .. منها ما هو طويل , و منها ما هو قصير ..

فطلبت منى أن تعرف جميع الطرق التى أعلمها .. فأخذت نفسا عميقا , و بدأت فى الشرح على مهل , و قلت : ..

عزيزتى .. الحل أن تطورى نفسك علميا للدرجة الكافية للحصول على ثقة مرضاك .. و على قدر حماسك و نهمك , تصلين بشكل أسرع .. و على حسن اختيارك للطريق الذى ستسلكينه , سيتحدد إن كنت ستصلين إلى مبتغاك أم ستضلين الطريق ..

الحل التقليدى , هو أن تضعى المال فى مرتبة أقل لفترة من الزمن .. و تضعى العلم فى مرتبة أعلى .. تبحثين من الآن عن الصيدلية التى تودّين أن تتعلمى بها أصول المهنة .. مهما كانت بعيدة .. و مهما كانت شاقة .. المهم أن تجدى بها صيدلانيا , أو صيدلانية , ممن ندر زماننا بهم الآن .. رسم فى وجوههم العمر علاماته .. و مع كل علامة , ازدادوا من العلم الغزير .. ثم تتلمذى على يديه , و تلتصقين بعلمه , كما يلزم طالب العلم شيخه فى الماضى .. و لكن لهذه الطريقة مزايا و عيوب .. و هى ..

***

من مزايا هذه الطريقة , أنك ستتعلمين أصول المهنة , بشكل صحيح .. لن تتعلميها من مساعد أخذ الصيدلة  بالأقدمية ! .. أو من عامل توصيل للمنازل , تعلم الصيدلة على دراجته البخارية , مع كامل احترامى لهما ! .. و هذا سيضمن لك قوة المعلومة و تجربتها النادرة أيضا ! .. أنا أعلم فى دمنهور مثلا صيدلية أو اثنتين ممن يحتوون على صيادلة عظماء بهذا الطراز !! .. و أفخر بأنى تدرّبت على يد أحدهم فى يوم من الأيام ! ..

و من مزاياها أيضا , أنها شبه مجانية .. لن تخسرى فيها سوى أجرة الانتقال إلى الصيدلية .. و ستضحين فقط بالفارق البسيط فى المقابل المادى الذى تحصلين عليه , بين وضعك الحالى , و وضعك القادم !! ..

أما عيوب هذه الطريقة , بجانب المشقة و الوقت الطويل فى التعلم , فهى أنك ستضطرين للبحث عن أناس ضنّ الزمان بهم , فأصبحوا كالعملات النادرة , أو شبه المنقرضة , و إذا وجدت منهم أحدا , فسيبدأ رهانك على مدى تحمله لك , أو على مقدرته على توصيل المعلومة .. هل سيستطيع ذلك أم لا ! ..

قالت لى بحسرة : و ماذا إن كان هذا الطريق غير ممكن ؟؟!!.. هل هناك طرق أخرى ؟؟

تنهدت من جديد , و قلت : .. بالطبع ..

***

تنهدت من جديد , و قلت : .. بالطبع يوجد حلول أخرى .. و لكنها أطول فى مدة التأثير .. و تعتمد على حماسك و مثابرتك .. و لكنها أيضا مجانية تماما ! ..

فقالت بتشوق : و ما هى ؟ ..

فقلت : أن تجدى ملتقى صيدلانيا واسعا , تتعرفى فيه على خبرات أعضائه الثقات , و تتعلمى فيه العلم بطريقة الكلمات المتقاطعة .. تنهلين من كل فرع قليلا , إلى أن تكتمل الفروع فى يوم من الايام , و تصبحى راضية عن نفسك علميا و مهنيا ..

فقالت بحذر : و ما عيوبه ؟ ..

فقلت : عيوبه معروفة .. و هى أنك ستكونين متشككة عند كل معلومة تحصلين عليها , و ستضطرين للبحث خلفها , للتأكد منها , إلى أن تكون لديك الخلفية العلمية التى تساعدك على التفريق بين الغث و السمين .. و لن يصل إلى هذه الدرجة إلا كل مثابر فعلا !! ..

قالت فى يأس : و كم سأظل على هذا الحال إن اخترت هذا الطريق ؟!! ..

قلت فى موضوعية : ربما عام .. ربما عامين .. ربما أكثر .. ربما أقل .. و لكن من المعروف أن من العيوب , عدم وجود منهج تسيرين على خطاه , بشكل يحدد لك موقفك من العلم فى كل مرحلة !! .. و لكنى أنصحك دائما بتطبيق هذه الخطة , و لو كحل جانبى !! .. و إليك ملتقانا على الفيسبوك .. انهلى من علمه المطروح فيه كما تشائين ..

https://www.facebook.com/groups/1stpharmacouse/

لم أعرف كيف أحسست بابتسامة تفاؤل بين كلماتها و هى تقول : أوعدك يا د. أحمد أن أتواجد على الجروب .. و لكن ما هو الحل التالى ؟؟ ..

***

قلت لها ببساطة : الحل الأخير لا يقدر عليه إلا كل من يعرف و يقدر قيمة العلم بشكل سليم .. لأنك ستضحين فيه بكثير من المال , فى مقابل أن تحصلى على كم كبير من العلم , بأسهل الطرق الممكنة ..

جذبت الكلمات انتباهها , فقالت بسرعة : كيف ؟؟ ..

فقلت , بثقة : هل سمعتِ عن باقتنا التدريبية ؟؟ ..

فأجابت بالنفى , و طلبت الاستماع إلى التفاصيل .. , فقلت لها : توفيرا لوقتك , ادخلى على هذا الرابط

http://snd.sc/14Mrajf

و ستجدين كل التفاصيل الخاصة بباقة تدريبية , تحتوى على 44 ساعة مصورة , بجودة عالية , (صوت و صورة) , مع كامل ملحقاتها … (ملخصات + مراجع + تفريغات + أسئلة و إجابات .. إلخ.) , بشكل جعل عددا كبيرا ممن اقتنوها بالفعل , يستطيعون العمل من اليوم الـ 58 من تاريخ حصولهم عليها فى أكبر الصيدليات التى تمنوا دخولها !! ..

تعجبت قائلة : و ما السر يا د. أحمد ؟؟ ..

قلت فى بساطة : السر , هو أننا جمعنا فى هذه الباقة , أهم ما تعلمته على مدار 8 أعوام , هى فترة ممارستى للمهنة حتى الآن , بشكل يجعل من يقتنيها , يحصل على نفس هذه الخبرة , و لكن فى 44 ساعة فقط !! .. و ذلك بشهادة من اقتنوها خلال كل الفترة السابقة بفضل الله ! .. و شهاداتهم تلك , تزيّن الموقع الذى أرسلته لك بالفعل ! ..

و لكن الكارثة حدثت عندما سألتنى عن قيمة الباقة !!!! ..

***

عندما سألتنى عن السعر , ابتسمت رغما عنى و قلت : قيمة الباقة 1580 جنيه ..

و قبل أن أكمل حديثى , سمعت “شهقة” مكتومة على الطرف الآخر !! .. فاتسعت ابتسامتى أكثر , لأن هذا النوع من ردود الأفعال , هو ما أستقبله فى مثل هذه المكالمات التليفونية , عندما يأتى الحديث عن قيمة الباقة المادية !! ..

قلت بثقة : قبل أن تتوقعى منّى أن أدافع عن سر غلاء الباقة بهذا الشكل , اسمحى لى أن أسألك : ما القيمة التى كنت سترضين بها إن ذكرتها لك بخصوص الباقة , و لا تسبب لك “الشهقة” التى سمعتها ؟!! ..

تلعثمت ! .. لم أسمع منها شيئا تقريبا !! ..

فأردفت : هذه هى الفكرة .. لن تستطيعى تقييم أى شىء , طالما لم تتعرفى عليه جيدا ! .. , بل لأنك لم تدركى بعد , أو تستحضرى مدى أهميته تجاهك !! ..

توقعت أن الصمت الذى أسمعه على الطرف الآخر , هو رغبة منى فى الاستطراد .. فأكملت : سيدتى , .. على مدار العامين الماضيين , يتم اقتناء الباقة من خلال أناس عاديين .. صيادلة و طلبة .. منهم الغنى , و منهم الفقير .. و الغريب أنى لم أجد منهم أحدا يتصل بى بعد فترة , ليخبرنى أن الباقة غالية , أو أن سعرها مبالغ فيه ! .. , و ذلك جعلنى أثق أن الله قد هدانى إلى نشرها بالأسلوب الامثل , و بالقيمة المناسبة ! .. أى أنهم شعروا بحجم المجهود الذى تم بذله فى هذه الباقة , و الذى أفرح يوميا , عندما أستشعر أنه كان سببا فى تغيير حياة العديدين ممن كانوا يعانون من معضلات و مآزق أشد مما تعيشينها !! ..

سيدتى , أحدهم قال لى بشكل مؤثر , بعد أقل من 4 شهور من اقتناء الباقة “يا د. أحمد , انت رجّعتنى صيدلى مرة تانية , بعد ما كنت تحوّلت إلى بياع بامبرز” !! ..

و هنا أحسست لديها بالحماس , عندما قالت : و على هذا , كيف أحصل على الباقة ؟؟ ..

قلت ببساطة : كل هذه التفاصيل , ستجدينها على الموقع الذى أعطيتك إياه ! .. الأهم حاليا , هو أن تقومى بتحضير كم مناسب من الشاش و القطن و غيارات الجروح ..

ردّت فى استغراب : لماذا ؟!!

قلت بابتسامة واسعة : حتى إذا ذكرت للوالد أو الوالدة تفاصيل اقتناء الباقة , فلن أكون مسئولا عن أى إصابات تحدث جراء إلقاء أى قطعة من أثاث المنزل فى اتجاهك , أو تعليقك مثلا فى نجفة الصالة , أو ما شابه , عندما يأتون إلى نقطة السعر أيضا !! ..

سمعت ضحكة صافية , و هى تقول : لا تقلق يا دكتورنا .. سأقوم أنا بإقناعهم , فبعد أن أنفقوا علىّ كل ما مضى , لن يتوقفوا عند خطوة مهمة مثل تلك , بجانب أنى قد أضحى بعدد من قطعى الذهبية , من أجل الحصول على ما يفيدنى فى مستقبلى .. لا تقلق يا دكتور .. و قم أنت بتجهيز نسخة لى من الباقة فقط ! ..

و انتهت المكالمة على خير ! ..

***

تعرف على محتويات باقتنا التدريبية , من خلال موقعنا ..

http://wp.me/P2YNXX-4A

تحياتي ..

د.أحمد الجويلى ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s